قام المعهد العالى للصحة العامة بعمل المؤتمر السنوى لقسم الوبائيات بعنوان

                           "نظرة مستقبلية لعلم الوبائيات"                          

أهداف المؤتمر:-   

الهدف من هذا الاجتماع العلمي هو إلقاء الضوء حول  حالية  لعلم الوبائيات والرؤية المستقبلة له مع التركيز بشكل خاص على أن علم الوبائيات أساسي للصحة العامة و مجال هام للطب السريري  وتقييم النتائج وجودة الرعاية الصحية كما  تناول  المؤتمر العملي خيارات تعليم الجيل القادم من علماء الوبائيات و إمدادهم بالمهارات اللازمة  لمواجهة التحديات ودفع مجال علم الوبائيات الأخذ في الاتساع إلى الأمام.          

المتحدثون:-

      أ . د . إِيمَانُ وَهْدَانْ، أستاذ رَئِيسُ قِسْمِ اَلْوَبَائِيَّاتِ

      أ . د . هِبَةُ اَلْقَاضِي،عَمِيدَ اَلْمَعْهَدِ اَلْعَالِي لِلصِّحَّةِ اَلْعَامَّةِ

      د.  أَمِيرَةٍ طِهْيُو، وَكِيلُ وِزَارَةِ اَلصِّحَّةِ والسكان بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ

  أ . د . عليَّ حِسب، أُسْتاذ الوبائيَّات

     أ . د . أَحمَد منْديل، أُسْتاذ الوبائيَّات

   د. نهى نَصْر عوض، أُسْتاذ مساعد الوبائيَّات 

    لِوَاء طيب د . طَارِق اَلنجْدِي، نَائِب مُدير مَركَز البحوث الطبية  والطِّبِّ التَّجْديديِّ بالقوات المسلحة

     ط.  فَوزِية اَلشرِيف، مُدرِّس مُسَاعِد الوبائيَّات

      إِسرَاء عَبْد اَللطِيف، رئيس قِسْم اَلبُحوث السَّريريَّة بِقسْم طِبِّ الأطْفال بِمسْتشْفى أَطفَال الرَّمْل

  ا.د. تَامِر عوض، أُسْتاذ التَّسْويق بِالْجامعة الألْمانيَّة بِالْقاهرة

  د.  نِرْمين نبيل، مُدرِّس الوبائيَّات

 ا.  هَاشِم زَهْران، رئيس تَحرِير بالتِّليفزْيون اَلمصْرِي

 ا.  أمل صُبْحِي، مُذيعَة بِالتِّليفزْيون اَلمصْرِي

 

جدول أعمال المؤتمر:-

         نظرة مستقبلية لعلم الوبائيات .

      علم الوبائيات المعلوماتية وتأثير انتشار المعلومات المضللة على الصحة.

        سياسات وممارسات الصحة العامة في عصر مشروع الجينوم.

      إنترنت الأشياء الطبية.

        النماذج الوبائية للاستدلال السببي.

     تسويق خدمات الصحة الوقائية.

الإعلام والصحة: المعوقات والدور المحتمل.

التوصيات و أراء الحضور:-

·  تصميم خريطة صحية رقمية لمصر قابلة للتحديث تحت رعاية وزارة الصحة والسكان والتي من الممكن أن تساعد في:

   توضيح الحالة الراهنة للصحة.

   التنبؤ الوبائي والإنذار المبكر بالأوبئة.

  تحديد أولويات المشاكل الصحية.

   تمهيد الطريق لتطوير التدخلات المناسبة.

·   اتباع نهج متعدد القطاعات في معالجة المشاكل الصحية، بما في ذلك الأوبئة والجوائح مع إيلاء اهتمام خاص للقيم والتقاليد والأعراف المصرية.

·   إشراك مختلف أصحاب المصلحة مثل مؤسسات تقديم الرعاية الصحية والقنوات الإعلامية والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.

·   ضمان وجود مصادر موثوقة للمعلومات الصحية واستشارة مقدمي الخدمات الصحية كلما اقتضت الحاجة.

·   اتباع نهج المجتمع بأكمله والتدخلات المتعددة عبر مستويات متعددة لمعالجة الأسئلة والمخاوف وفراغات المعلومات بشكل كامل ومنع المعلومات الصحية الخاطئة من الالتصاق عند تداولها.

·   تثقيف المهنيين الصحيين حول أنماط الحياة الصحية واتخاذ التدابير الاحترازية من الأمراض المعدية، بما في ذلك أهمية المشاركة المجتمعية، والتباعد الاجتماعي والجسدي، والوقاية من العدوى ومكافحتها، وحماية وتطعيم الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.

·  تحسين محتوى الإنترنت حول المخاوف الصحية الحالية (مثل سلامة اللقاحات) على مواقع الويب الموجهة نحو المجتمع، وخاصة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع (بما في ذلك صغار وكبار السن، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة غير السارية).

·   يتطلب توسيع دور علم الوراثة في الطب والصحة بذل جهود تعاونية دولية يمكن من خلالها بناء وتعزيز أبحاث وتطبيقات تقنيات الجينوم.

·   تعزيز دور واضعي السياسات في إعادة توجيه الموارد المحلية والعالمية نحو البحث والتطوير الوراثيين لاستهداف الاحتياجات الصحية المحددة للمجتمعات المحلية.

·   زيادة مصداقية وفعالية علم الأوبئة الوقائي وصياغة السياسات الصحية على مختلف المجتمعات باستخدام الاستدلال السببي.

·   إنشاء مجلس أعلى للصحة والإعلام يضم مسؤولين طبيين وصحيين عامين ومحررين وصحفيين على المستوى المحلي والجمعيات التي تمثلهم على المستوى الوطني للحفاظ على حوار مستمر بين جميع الأطراف.

·   وضع سياسات وتشريعات ومبادئ توجيهية وطنية لوسائط الإعلام ذات الصلة بالصحة من شأنها أن تضمن فعالية وسائط الإعلام في مجال الصحة وتنظيم ومراقبة ومكافحة وباء المعلومات وآثارها السلبية.

 توفير وتطوير وتقييم البرامج التعليمية والتدريبية التي تزود الإعلاميين بالخبرات التي من شأنها تعميق معرفتهم بمواضيع الصحة العامة وتزويد العاملين في مجال الصحة العامة بأسس الاتصال والرسائل والتطبيق من خلال المؤسسات والوكالات الصحية الحكومية.